عثمان العمري

218

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

أنا سائل والنهر فيها لذ لي * ومع افتقاري نظرة تغنيني وجناس ذاك الثغر يحلو للورى * تحريفه ويروق في تشرين والنبت يضبطه بشكل معجم * لما يزيد الطير في التلحين والغصن يحكى النون في ميلانه * وخياله في الماء كالتنوين واللّه ما أنا آيس من قربها * باللّه صدقني وخذ بيميني فالعين قد أبقت بقايا أدمع * وهناك أجريها برجع أنين فاحذر ملامي عند فيض مدامعي * فالدمع دمعي والعيون عيوني وأهيل ذاك الدائرين لبعدهم * دور اشتياقي سلسلته جفوني قالوا تسلى عن ثمار شطوطها * فأجبت لا والتين والزيتون يا لائمين على شريعتها لكم * في ذاك دينكم ولي أنا ديني فلنا على الأعراف من ريحانها * قصص أتت بتناسخ البشنين وبشط شرعيا لنا كم شرعت * أعوادها وتثقفت باللين لكن إذا اشتبكت رأيت الظل قد * ألفته مضطربا شبيه طعين وعيونها كم قال هدب نباتها * ما للنباتي مثل سرح عيوني فمتى يقابلني الزمان بجيرة * وأرى قرار العين في جبرين تلك المعالم والمعاهد بغيتي * بحماة لا الجيران من جيرون كم قال دمع الصب ليتهم على * تلك الرسوم بفضلهم يجروني باللّه يا أهل الحنين إذا بدا * ترجيعكم بحنينكم واسوني فجواد دمعي ان تقاصر جريه * أعدته وخز مهامز بجفوني يا عين خل العز بعد فراقهم * وارث لذلي في الغرام وهوني فأهيل ذاك السفح بعد بعادهم * لم أرض سفحا غير سفح عيوني